جمعية البيوت السعيدة
الرئيسية › البرامج › تثقيف الشباب › ملتقى البيوت السعيدة لتثقيف الأزواج الشابة › ملتقى البيوت السعيدة لتثقيف الأزواج الثاني
ملتقى البيوت السعيدة لتثقيف الأزواج الشابة

ملتقى البيوت السعيدة لتثقيف الأزواج الثاني

ملتقى البيوت السعيدة لتثقيف الأزواج الثاني

نظّمت جمعية البيوت السعيدة للثقافة والتنمية ملتقى البيوت السعيدة الثاني لتثقيف الأزواج الشابة، انطلاقًا من حرصها على تعزيز الوعي الأسري والمساهمة في بناء أسر مستقرة ومتماسكة، من خلال تزويد الشباب المقبلين على الزواج والأزواج الشابة بالمعارف والخبرات التي تساعدهم على بناء حياة زوجية قائمة على المودة والرحمة والتفاهم والاحترام.

وجاء الملتقى ضمن جهود الجمعية في تناول القضايا المرتبطة بالحياة الزوجية والأسرة، وإتاحة مساحة للحوار والتثقيف والاستفادة من الخبرات المتخصصة والتجارب الواقعية، بما يساعد المشاركين على فهم طبيعة العلاقة بين الزوجين، والتعامل الواعي مع مختلف التحديات التي قد تواجه الأسرة في بداية الحياة الزوجية.

وتضمّن الملتقى مجموعة من المحاور والفقرات التثقيفية المتنوعة، شملت الجانب الشرعي من خلال محاضرة «هو وهي في ميزان الشرع» التي قدّمها الدكتور عصام أبو سنينة، والجانب الاجتماعي من خلال محاضرة «جسور البناء بين آدم وحواء» التي قدّمها الدكتور طالب ادكيدك، حيث تناولت المحاضرات عددًا من القضايا المرتبطة بالعلاقة الزوجية وأهمية بناء أسرة قائمة على أسس سليمة من الوعي والتفاهم والمسؤولية المشتركة.

كما اشتمل الملتقى على تجربة زواج بعنوان «شركاء حياة وعمل» قدّمها عمار وصفاء الزعتري، والتي أتاحت للمشاركين فرصة التعرّف إلى تجربة واقعية في الحياة الزوجية، وتسليط الضوء على أهمية الشراكة والتعاون والتفاهم بين الزوجين في مختلف جوانب الحياة.
برنامج اليوم الثاني

تضمّن اليوم الثاني من ملتقى البيوت السعيدة لتثقيف الأزواج الشابة برنامجًا متنوعًا من المحاضرات والفقرات التثقيفية، تناول عددًا من الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية والمالية المرتبطة بالحياة الزوجية.

وافتُتح البرنامج بمحاضرة ضمن الجانب الصحي بعنوان «هن لباسًا لكم وأنتم لباس لهن»، قدّمتها الأستاذة عائشة أبو فارة، تناولت خلالها جانبًا من العلاقة الزوجية من منظور صحي وتوعوي.

كما تضمّن البرنامج ورقة علمية بعنوان «العوامل الاقتصادية والاجتماعية المؤثرة في تطور إجراءات الزواج في مدينة الخليل»، قدّمها الأستاذ وائل حريز، واستعرض فيها أبرز العوامل الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالزواج في المجتمع المحلي.

وفي الجانب النفسي، قدّم الدكتور عبد الرحمن الأقرع محاضرة بعنوان «كيمياء الحب»، تناول فيها طبيعة المشاعر وأثرها في العلاقة بين الزوجين، وأهمية الوعي بالجوانب العاطفية في الحياة الزوجية.

واختُتم البرنامج بمحاضرة ضمن الجانب المالي بعنوان «بيوت ثرية»، قدّمها المهندس نديم أبو خلف، تناول خلالها أهمية الوعي المالي وحسن إدارة الموارد في بناء حياة أسرية مستقرة، وتعزيز قدرة الأسرة على التخطيط وإدارة شؤونها المالية بوعي.

وفي ختام اليوم، أُعلنت التوصيات، وجرى توزيع الشهادات على المشاركين، تلا ذلك الغداء، ليختتم اليوم الثاني برنامجًا متكاملًا جمع بين المعرفة والتوعية والتفاعل، وناقش جوانب متعددة من الحياة الزوجية.

وجاء هذا اليوم استكمالًا لرسالة الملتقى في تقديم رؤية متكاملة للحياة الزوجية، تجمع بين الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية والمالية، بما يسهم في تأهيل الأزواج الشباب، وتعزيز وعيهم، ومساعدتهم على بناء أسر أكثر استقرارًا وتفاهمًا وسعادة.

وتضمّن برنامج الملتقى كذلك عددًا من الفقرات الافتتاحية والتثقيفية، من بينها تلاوة القرآن الكريم، والسلام الوطني، والكلمات الترحيبية، إلى جانب المحاضرات والحوارات والتجارب التي تناولت جوانب متعددة من الحياة الزوجية، بما جعل الملتقى مساحة للتعلّم وتبادل الخبرات والنقاش حول القضايا التي تهم الأزواج الشابة.

وعُقد الملتقى يومي الأحد والاثنين الموافق 30 نيسان و1 أيار 2017 في غرفة تجارة وصناعة الخليل – قاعة المؤتمرات، وشهد مشاركة واسعة، حيث بلغ عدد المشاركين في اليوم الأول 97 مشاركًا، وفي اليوم الثاني 90 مشاركًا، فيما بلغت نسبة مشاركة الإناث نحو 80%.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى تأكيدًا على أهمية التثقيف الأسري في دعم استقرار الأسرة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، وانطلاقًا من إيمان جمعية البيوت السعيدة للثقافة والتنمية بأن بناء الأسرة يبدأ بالوعي، وأن الاستثمار في تأهيل الأزواج وتثقيفهم يسهم في بناء بيوت أكثر استقرارًا، ومجتمع أكثر تماسكًا.