ملتقى خطوة لاختيار التخصص الجامعي
ملتقى خطوة الثامن
اختتمت جمعية البيوت السعيدة للثقافة والتنمية فعاليات ملتقى خطوة الثامن لاختيار التخصص الجامعي ، والذي أقيم يوم الأربعاء الموافق 24/7/2024 في مسرح غرفة تجارة وصناعة الخليل، بحضور عدد كبير من طلبة الثانوية العامة وأولياء الأمور والمهتمين بالشأن التعليمي.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى انطلاقاً من رسالة الجمعية في تعزيز الوعي الثقافي والتعليمي، ومساندة الطلبة في اتخاذ قراراتهم الأكاديمية على أسس علمية ومدروسة، من خلال إتاحة الفرصة للقاء خبراء وأكاديميين ومتخصصين، والاطلاع على تجارب واقعية تسهم في رسم مستقبلهم الجامعي والمهني.
وافتُتح الملتقى بتلاوة آيات من القرآن الكريم و بعدها السلام الوطني، ثم كلمة رئيسة الجمعية السيدة سهير حسونة، إلى جانب كلمة المهندسة صفاء أبو خرشيق ممثلة وزارة التربية والتعليم العالي، حيث أكدتا أهمية توعية الطلبة بآليات اختيار التخصص الجامعي بما يتوافق مع ميولهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل. تواصلت فعاليات الملتقى بمحاضرة قدمتها الدكتورة أسماء الشرباتي بعنوان "أ. ب. اختيار التخصص الجامعي"، تناولت خلالها أهم الأسس التي ينبغي للطالب مراعاتها قبل اتخاذ قرار اختيار التخصص، تلتها جلسة قدمها المهندس نديم محمد أبو خلف بعنوان "كيف أختار تخصصي الجامعي؟"، استعرض فيها خطوات عملية وأدوات تساعد الطلبة على اتخاذ القرار الصحيح. كما تضمن البرنامج استراحة، أعقبها لقاء قدمه الدكتور بلال الشويكي بعنوان "نصائح لحياة جامعية أفضل"، استعرض فيه أبرز المهارات والعادات التي تسهم في نجاح الطالب خلال مرحلته الجامعية، فيما قدمت شهد إمام جلسة بعنوان "الريادة والارتابة" تناولت فيها أهمية التفكير الريادي وبناء المبادرات الشبابية. واختُتمت الفعاليات بجلسة "قصص نجاح"، التي شارك فيها كل من الدكتور سامي مخارزة، والمهندسة هنادي حجازي، والأستاذ راني الشرباتي، حيث عرضوا تجاربهم المهنية والشخصية، مقدمين رسائل تحفيزية للطلبة حول المثابرة، واختيار المسار المناسب، وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح. وفي ختام الملتقى، تم تكريم الجامعات والمؤسسات المشاركة تقديراً لدورها في إنجاح هذا الحدث، كما أعربت جمعية البيوت السعيدة للثقافة والتنمية عن شكرها لجميع المتحدثين والشركاء والمتطوعين، مؤكدةً استمرارها في تنظيم هذا الملتقى سنوياً لما يحققه من أثر إيجابي في توجيه الطلبة ومساعدتهم على اختيار تخصصاتهم الجامعية بوعي وثقة، بما يسهم في بناء جيل قادر على تلبية احتياجات المجتمع والمساهمة في تنميته.